PostHeaderIcon بيان إلي جموع الشعب المصري وممثليه الشرعيين

“من يريد اضافة توقيعة الرجاء سرعة اضافته”

إلي جمـــوع الشـــعب المصـــري

وممثليه الشرعيين

في ظل عام كامل من الفشل الواضح للمجلس العسكري لم يتحقق فيه هدف واحد من أهداف الثورة لا العيش ، ولا الكرامة ، ولا العدالة الأجتماعية . تلك الأهداف التي قَدم من أجلها شعبنا العظيم أرواح ألاف الشهداء ، وعشرات الألاف من المصابين والجرحي ، وظهر جليا الفشل الذريع في إدارة البلاد أقتصاديا حتي تردت الأوضاع المعيشية وأرتفعت الأسعار بصورة جنونية ، وأختفت أنابيب الغاز ، والبنزين ، والسولار ، وهرب المستثمرين ، وأنخفض الأحتياطي الأجنبي إلي أدني مستوياته ، وأكتمل فشل الأداء الأمني بفشل أخر في الأداء السياسي لدرجة تأجيج الصراع ، والفتنة في الشارع المصري.

وبناءً علي هذا الفشل في أداء المجلس ، وأنعدام الثقة في حياديته أثناء وضع الدستور ، وإجراء الأنتخابات الرئاسية . فإننا ندعو الشعب المصري ، ونطالب مجلسه المنتخب بتحمل مسؤلياته حيال القضايا الأتية:

المزيد

PostHeaderIcon دورة تدريبية فى الإسعافات الأولية بالمعهد المصرى الديمقراطى …

يعقد المعهد المصري الديمقراطي مقر القاهرة تدريب عن الاسعافات الاولية

يوم 24 يناير 2012 في تمام الساعة 12ظ حتى الساعة 6م

وذلك حتى يكون لكل المشاركين المعرفة و الخبره -وان كانت بسيطه- فى معالجة المصابين ..

يتفضل بإلقاء المحاضرات فى الدورة التدريبية المدرب الطبيب محمد هاني

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملحوظة : يرجي تأكيد الحضور

للاستفسار وتأكيد الحضور : د.محمد هاني 01223540240

PostHeaderIcon دورة تدريبية حول المونتاج باستخدام برنامج Adobe Premier بالمعهد المصرى الديمقراطى اليوم ..

عقد المعهد المصري الديمقراطي – مقر القاهرة – اليوم الاثنين 23 يناير 2012 تدريب عن المونتاج باستخدام برنامج Adobe Premier

بدأ التدريب فى تمام الساعه 4 م استمر على مدى 4 ساعات حتى الساعة 8 م بحضور حضر التدريب أكثر من ثلاثين شاب وفتاة من المهتمين بالعمل فى مجال التصوير والمونتاج والإخراج .

PostHeaderIcon حافظ وفاهم : الموازنة العامة خرمت

PostHeaderIcon نقلاً عن اليوم السابع : ” ((المصرى الديمقراطى)) يطلق مبادرة للدعم الوطنى لمنظمات المجتمع المدنى

كتبت رحاب عبد اللاه لجريدة اليوم السابع الأحد 1 يناير 2012

أطلق المعهد المصرى الديمقراطى مبادرة لإنشاء وحدة وطنية لتكون نواة لوقفة مصرية وطنية تساهم فى دعم الأنشطة المتعلقة بنشر ثقافة حقوق الإنسان والديمقراطية، وذلك نظرا لغياب المفهوم الكامل للدور الذى يقوم به المجتمع المدنى فى الدول المتقدمة.

وأكد المعهد فى بيان أصدره اليوم أن المبادرة جاءت فى ظل الحملة الشرسة على منظمات المجتمع المدنى وحالة انعدام الثقة والقلق المتزايد من ملف التمويل الخارجى لبعض برامج دعم الديمقراطية والحريات التى تقوم بها بعض منظمات المجتمع المدنى فى مصر والتى تتعاون من خلال شراكات مع المؤسسات الدولية.

من جانبه، أوضح حسام الدين على رئيس مجلس إدارة المعهد المصرى الديمقراطى أن رجال الأعمال والأحزاب السياسية كانت تتخوف من دعم منظمات المجتمع المدنى التى تعمل فى دعم الديمقراطية لتعرضهم لمخاطر ومضايقات أمنية فى ظل النظام السابق

وأضاف: “يجب أن يقتنع رجال الأعمال وأصحاب الشركات والمؤسسات الكبرى بأهمية الدور الوطنى لمنظمات المجتمع المدنى فى دعم الديمقراطية وتفويت أى فرصة على أى طرف خارجى لمحاولة التدخل فى مسار التنمية الديمقراطية فى مصر”

ودعى حسام الدين رجال الأعمال وأصحاب المؤسسات والشركات والمواطنين المصريين لتمويل كل المؤسسات المدنية التى تدعو لدعم الديمقراطية ونشر الوعى السياسى فى مصر.

مشيرا إلى أنه بالرغم من مشروعية إجراء شراكات دولية بين مؤسسات دولية وجهات التمويل الدولية وذلك طبقا لاتفاقيات دولية موقعة عليها مصر، فإن المعهد قرر أن يتخذ هذه المبادرة لتقليل مخاوف المجتمع المصرى حديث العهد بمنظمات المجتمع المدنى التى تمارس أنشطه تدعم الديمقراطية والحرية.

PostHeaderIcon بيان المعهد المصرى الديمقراطى : “المجتمع المدنى .. الإنجذاب للمباراة الصفرية”

مع رحيل رأس نظام و رحيل عام سوف يقف عنده المؤرخون ليكون عدد كبير من المجلدات التى تتناول احوال التغيير و تاريخ الثورات فى العالم .. أثبت القائمون على الادارة المؤقته لمصرنا المحروسه ان النظام المصرى اجرى تغيير داخلى و ازاحه لرأس النظام مع تكريمه و اجلاله و احترامه و ابقائه هو و عائلته محل احترام و اعتبار . فقبل انتهاء عام 2011 قامت جحافل امنية متنوعه ما بين مدنية و عسكرية بمصاحبة افراد من النيابة العامه فى عمليات مداهمه شبه عسكرية تقضى بمداهمه عدد من المكاتب فى عدد من المحافظات بقوات مبالغ بها لاستعراض القوى و ذلك لاظهار الهيبه – بعد الخيبه – فى ادارة العملية الانتقالية ..

إن حالة الانقسام و الاستقطاب من جانب بقايا الدولة من وزارة العدل و وزارة الداخلية و نائب عام تحت مظلة المجلس الاعلى للقوات المسلحه – الذى يدير من خلف الستار- دعما ما سبق ب توظيف سلاح الاعلام الموالى للنظام – اى كان قيادته- لتشويه و جر المجتمع المدنى على كافة مستوياته الى مباراه صفرية – لا نعلم اذا كانت مقصوده ام منبعها تخبط و عدم فهم – الخاسر فى النهاية لن يكون سوى من يعتقد انه الاكثر وطنيه و ينكرها على الاخريين و يوجه الاتهامات و لا يستطيع ان يثبتها ..

ما حدث يوم الخميس 29 دديسمبر من مداهمات و ما سبقه من احداث تؤكد على وجود خطة و اجنده مضاده لاحتواء الثورة المصرية تتناسق بما صرح به احد قيادات المجلس الاعلى للقوات المسلحه انه اذا ما تم تخيير المجلس ما بين انهيار الدولة و انهيار المؤسسة العسكرية لكان بقاء المؤسسة العسكرية هو الابقى تحت زعم ان المؤسسة العسكرية يمكنها ان تقييم دولة و لكن العكس لا يمكن حدوثه ..

يؤكد المعهد المصرى الديموقراطى ان المواطنين المصريين هم من صبروا و صمدوا و اعادوا هم – وحدهم – بناء الجيش المصرى بعد نكسة 5 يونيو عام 1967 م التى كان احد اسبابها الغرور و عدم الاعتراف بالاخطاء التى تحولت الى نكسة استطاع الشعب المصرى فى اجتيازها استخدام درعه الذى يمتلكه و يصرف عليه من دافعى الضرائب المصريين ..

يخشى المعهد المصرى الديموقراطى بان هناك من هو فى محيط السلطة التى تدير البلاد لا يريد لمصر ان تتحول لدولة ديموقراطية حقيقية لانه بذلك يخشى من امتيازات و مصالح كان تعطى لهم – كافراد و مؤسسات – للسكوت و تجاهل ما كان يحدث من مخطط لتدمير مصر و تقديمها الى الوريث بالدم بعد ان كان التوريث يتم بالتعيين ..

يقر المعهد المصرى الديموقراطى بضرورة عودة هيبة الدولة و التى لا يمكن فهمها خارج نطاق اعمال القانون على الجميع دون تمييز او استثناء

يحذر المعهد المصرى الديموقراطى بان محاول تكسير العظام او استعراض القوه لم يعد مقبول محليا او اقليميا او دوليا و ان نتائج هذه السياسات التى لم يجرؤ مبارك على استخدمها سوف تجعل مصير من يستخدمها اسوأ بكثير من مصير الرئيس المخلوع و رجاله سواء على شاشات قنوات العالم او على صفحات التاريخ

حمى الله مصر بمواطنيها و شبابها و رجالها و نسائها و رحم الله شهداء مصر الذين لولاهم لكان الجميع ليسوا سواء عبيد يورثوا .